مــنــتــديــ عالم المعرفه ــــات
يالا سجل بسرعه معانا واتمتع بالمعلومات الجميله لو كنت هتشارك سجل مش هتشارك اتفضل اقرا والمنتدي مفتووح للكل كفايه علينا زيارتك وانت استفدت مننا

مــنــتــديــ عالم المعرفه ــــات

عالم المعرفه....لكل سؤال جواب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن ابراهيم
عالم مبدع
عالم مبدع


ذكر
عدد الرسائل : 105
العمر : 29
مزاجي :
رقم العضويه : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 9:16 pm



بداية
لابد من توضيح ما تعنيه كلمة الصحة فهي لا تعني كما يظن البعض خلو البدن
من الأسقام و الأمراض بل إنها حالة من الانسجام و الاستقرار البدني و
النفسي و الاجتماعي، تمكن الشخص من ممارسة نشاطاته اليومية على الوجه
الطبيعي.
والصحة من أعظم النعم التي أنعم الله عز وجل بها على خلقه فقد أخرج
البخاري في صحيحة في كتاب الرقاق عن ابن عباس قول النبي صلى الله عليه
وسلم:
(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ) . بل إن النبي صلى
الله عليه وسلم جعلها خير من الغنى في الحديث الذي أخرجه ابن ماجة والحاكم
، واحمد من حديث معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم .
أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :
(لا بأس بالغنى لمن اتقى، و الصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم).
كذلك فإن الصحة البدنية والصحة العقلية شرط لكمال أهلية الإنسان و أدائه
التكاليف الشرعية ،ولذا يعد المرض من عوارض المخلة بالأهلية والتي تُسقط
عن المريض بعض التكاليف. وقد اشترط الفقهاء الصحة في عدة أحوال منها:
الإمامة الكبرى، والجهاد، والحج، و الحدود والقصاص، و الرخص.
و الحج يؤكد وحدة الأمة والمتمثلة بمظاهر كثيرة كالإحرام ،وتوحيد
العبادات في المكان والزمان، وتوحيد زمن الحج وغيرها. و هذا يؤدي إلي
إشباع دوافع انتماء الفرد للجماعة و إشباع الإحساس بدافع العمل الجماعي.
ومع إشباع هذه الدوافع، إضافة إلي إشباع العبادات الأخرى للدوافع المتبقية
، يزداد الاطمئنان النفسي والثقة بالنفس عند المسلم وبين جماعته.
كذلك فالعبادات التفصيلية داخل الحج من طواف بالبيت والسعي، والوقوف
بعرفات ، ومزدلفة ، و الدعاء ، و الصلاة وغيرها من شعائر الحج ، تزيد من
إشباع حاجات الروح فترتفع المعنويات، وهذا يزيد من مناعة الجسم تجاه
كثير من الأمراض الجسدية ، فتهون وتصبح بسيطة لدى الإنسان المطمئن الروح
ممن تعلق قلبه بالله تعالى.
أسباب الإصابات المرضية في الحج:
الكثير من الأمراض المنتشرة في فترة الحج هي من الأمراض التي يمكن الوقاية منها أو التحكم فيها. ومنها ما هو ناتج عن :
-1 ازدحام الحجاج في المشاعر أو في أماكن أداء العبادة مثل : الطواف والسعي ورمي الجمرات وغيرها.
-2 عدم المحافظة على النظافة الشخصية أو النظافة العامة أو نظافة المأكل والمشرب.
-3 الإجهاد بسبب المشي الكثير، أو السهر أو التعرض لضربات الشمس.
-4 وجود أمراض مسبقة لدى الحاج و أدى الحج إلي تفاقمها وزيادة مضاعفاتها.
5 - عدم الأخذ بالأسباب الوقائية من الحصول على اللقاحات الموصى بها أو عدم الأخذ بالتعليمات الصحية المناسبة لكل حاج.
6- قلة أو تفاوت الوعي الصحي لدى كثير من الحجاج القادمين من مناطق مختلفة.
-7 التعرض لإصابات بسبب الازدحام أو الذهاب إلي الأماكن الخطرة في الجبال ، و التعرض لحوادث السير.
8- قدوم عدد كبير من كبار السن و الطاعنين في العمر إلي الحج مما يعرضهم للأمراض و الإصابات.
9- الأنانية لدى الكثيرين من الحجاج و عدم احترام حقوق غيرهم ، مما يجعلهم
يتصرفون بتصرفات تعرض غيرهم للخطر أو الإصابة بالأمراض المختلفة.


عند الاستعداد للحج :
لابد من بذل جهود صحية مشتركة بين بلد الحاج وبين الجهات الصحية في
المملكة السعودية بهدف توعية حجاج بيت الله الحرام، فقبل أشهر الحج يجب
تزويد الحجاج بالمعلومات الصحية الكافية، عن طريق كتب أو بروشورات توزع
للحاج عند الموافقة على تأشيرة الحج من قبل السفارة السعودية أو عبر
التوعية المحلية .


إرشادات صحية لما قبل الحج:


1-
يجب مراجعة الطبيب قبل السفر للحصول على المستجدات في الإجراءات الوقائية
واللقاحات المطلوبة. والتأكد من استقرار الحالة الصحية والقدرة على الحج
لمن لديه مرض مزمن.
2-يجب حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض مزمن، لتسهيل
عملية إسعافه في حالة إصابته –لا قدر الله- أو وجود مضاعفات للمرض، ويفضل
أن تكون مربوطة كسوار حول المعصم.
3- يجب حمل تقرير مفصل يوضح التشخيص والعلاج والجرعات لكل دواء يتناوله الحاج المريض مما يحتاج المتابعة والرعاية.
4- من الضروري أخذ كمية كافية من الأدوية التي يستخدمها أي مريض ، لأنها قد لا تكون متوفرة في الحج.


اللقاحات الخاصة بالحج:
أخذ اللقاح قبل الحج بفترة كافية أمر ضروري لوقاية الحاج من الأمراض.
وهناك عدد من اللقاحات يوصى بأخذها قبل الحج منها ما هو إلزامي ، ومنها ما
هو اختياري نوجزها بما يلي:


-1 اللقاح ضد التهاب السحايا :
- وهو من اللقاحات التي تشترط الصحة السعودية أخذها قبل السفر للحج. وهي
من الأمراض المعدية الخطيرة. قد تنتقل بواسطة الرذاذ المتطاير من الفم أو
الأنف، وتصيب أغشية المخ و النخاع الشوكي، وغالباً ما تؤدي إلي الوفاة- لا
قدر الله- إن لم تعالج ، وقد تؤدي إلي إعاقات عصبية عند التأخر في العلاج.
2- اللقاح ضد الأنفلونزا:
- وهي تصيب نسبة كبيرة من الحجاج، وتؤثر على أدائهم للمناسك وتصيبهم
بالتعب و الإرهاق العام، وقد تستمر معهم حتى ما بعد إكمالهم الحج. ولذلك
هناك لقاح للأنفلونزا ينصح بأخذه، ولكنه اختياري.و يتأكد أنه مطابق
لتوصيات الجهات الصحية في المملكة، والتي تصدر سنوياً بهذا الخصوص.
3- لقاح نيمو كوكس:
- وهو لقاح خاص لا يعطى لكل الحجاج، ولكنه يعطى للمرضى المصابين
بالأنيميا المنجلية، أو الفشل الكلوي، أو نقص المناعة، أو المرضى الذين تم
استئصال الطحال لديهم. كما يمكن أعطاؤه للحجاج كبار السن، أو الذين يعانون
من أمراض مزمنة في الكبد أو القلب أو الرئة.
- 4 اللقاح ضد الحمى الصفراء:
ويعطى للمرضى القادمين من المناطق المنتشر فيها المرض، كالمناطق شبه الصحراوية الأفريقية، وبعض الدول في أمريكا الجنوبية.
5- لقاحات الأطفال :
- يجب التأكد من لقاحات الأطفال، والتأكد من استكمالهم للقاحات الأساسية
ضد أمراض الطفولة الرئيسة، بالإضافة إلى اللقاحات الخاصة بالحج.


إرشادات صحية خلال الحج:
نصائح عامة:
1- يجب أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج بهدف إعادة الحيوية للجسم، وبما يعينه على تأدية بقية أعمال الحج.
2- المحافظة على نظافة الجسم، فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض.
3- الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير واللبن وغيره.
4- في حالة شدة الحرارة يفضل تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة، واستخدام المظلة الواقية من الشمس .
5- الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة،
واستعمال الأغذية المغلفة أو المحفوظة بقدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ
صلاحيتها.
6- يفضل تناول الفواكه والأطعمة المسلوقة المفيدة للجسم وغير المهيجة
للأمعاء، والبعد قدر الإمكان عن الأطعمة المعلبة المحفوظة لفترات زمنية
طويلة .
7- التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى.


الحقيبة الطبية:
وتحتوي على مجموعة من الأدوية قد يحتاجها الحاج أثناء حجه .
أدوية عامة :
- خافض الحرارة مثل الباراسيتامول .
- مضاد السعال و طارد البلغم.
- كريمات و فازلين و بودرة .
- كريمات و مراهم لإصابات العضلات.
- كريمات للجروح .
-الأملاح التعويضية بالفم مثل أملاح الصوديوم و البوتاسيوم والتي قد
يحتاجها الحاج لضربات الشمس و الإرهاق الحراري أو نوبات الإسهال الشديدة .
أدوية خاصة :
أدوية خاصة ببعض الأمراض المزمنة مثل:
- أدوية السكري.
- أدوية ارتفاع ضغط الدم .
- أدوية الربو.
- أدوية أمراض القلب ..وغيرها.



المشاكل الصحية الأكثر شيوعا في الحج :


1- الإنهاك الحراري:
يحدث نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما؛ نتيجة للإجهاد
الشديد، ويصاحبه عادة إحساس بالإرهاق والعطش وغثيان وارتفاع في درجة
الحرارة، وتشنج في عضلات البطن والرجل، وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على
فترات، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق، ونقل المصاب إلى مكان مظلل، وتبريد
جسمه برشه بالماء.
2- ضربات الشمس:
أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة، وكبار السن ومرضى السكري
والفشل الكلوي والإسهال، وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة
الجسم، وعلاجها يكون بالمحافظة على تنفس المصاب؛ لأنه عادة ما يكون فاقدًا
للوعي، مع عدم إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين،
وينبغي نقله إلى أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.
3- الحروق الجلدية الشمسية:
تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة، فتبدأ
بالاحمرار، يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد، وعلاجها يتم بنقل
المصاب إلى مكان مظلل، مع استخدام الكمادات الباردة، ووضع مرهم للحروق مثل
سلفات الفضة وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف .
4- النزلات المعوية:
تحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم، وعدم نظافة الأطعمة،
وأعراضها: حدوث قيء أو إسهال، أو قيء وإسهال معًا مصحوبة بالألم في البطن،
أما علاجها فهو: الإكثار من شرب السوائل والعصائر، واستخدام محلول معالجة
الجفاف بإذابته في ماء معقم وشربه، وفى حالة استمرار الإسهال و شدته يمكن
تناول كبسولتين من عقار "الإيموديوم" وهو كفيل بمنع الإسهال في الحال،
إضافة إلى ذلك يجب غسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام لمنع
انتقال العدوى، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال لأكثر من 24
ساعة، أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى .
5- حالات الإغماء و خاصة عند مرضى السكري:
يحدث أحيانا أن يصاب الحاج بالإغماء، و خاصة إذا كان مريضاً بالسكري، ويجب
هنا التفريق بين الإغماء نتيجة لزيادة نسبة السكر بالدم، وذلك نتيجة للنقص
الشديد في مستوى السكر، إثر تناول جرعة كبيرة نسبياً من الأنسولين، ففي
الحالة الثانية يعاني المريض من تشنجات ورعشات بالجسم تكون واضحة مصحوبة
بعرق غزير، و يمكن هنا ترطيب حلق المريض بمصدر سريع للسكر، مثل عسل النحل
قبل إعطائه غلوكوز عن طريق الوريد، وإذا كان المريض في حالة إدراك، يجب
عليه تناول المواد النشوية سريعة الامتصاص مثل: نصف كوب من عصير الفاكهة،
أو كوب من الحليب، أو 5 قطع من الحلوى (السكاكر)، أما إذا كان الإغماء
نتيجة لارتفاع السكر بالدم، فيجب معالجته بحرص مع سرعة نقله إلى أقرب مركز
صحي
.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamelmrefa.talk4her.com
حسن ابراهيم
عالم مبدع
عالم مبدع


ذكر
عدد الرسائل : 105
العمر : 29
مزاجي :
رقم العضويه : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 9:29 pm




نصائح عامة :
- حفظ الأدوية بطريقة سليمة:
يجب على الحاج العناية بكيفية حفظ الأدوية، وذلك في ثلاجات، أو حافظات خاصة. وخاصة بعض الأدوية مثل الأنسولين.

- تجنب الافتراش:
وذلك أن افتراش الأرصفة والطرقات يسهم في انتشار الحوادث، وعرقلة سير
سيارات الإسعاف والدفاع المدني، بالإضافة إلي انتشار الأوبئة، وتعرض
الحجاج إلي الإجهاد، و الإنهاك الحراري وضربات الشمس.

-كمامات الأنف:
ينتشر بين الحجاج استخدام كمامات الأنف والفم بكثرة للوقاية من انتشار
الأمراض في الحج ، وهذه النوعية من الكمامات لم تعد لمثل هذا الاستخدام
الشديد. وهي تجمع كميات كبيرة من الأتربة والغبار أثناء استخدامها لمدة
طويلة.دون وجود ما يثبت علمياً أنها تقي من الجراثيم والغبار. لذلك إذا
كان ولا بد من استخدامها فينصح بتغييرها بصفة مستمرة.

-الحلاقة الآمنة:
الحلاقة عند من يزاولون مهنة الحلاقة عند الجمرات أو بجوار الحرم غالبا ما
تنقصها أساسيات الوقاية للوصول إلى حلاقة آمنة .مما قد يسهم _لاقدر الله_
في انتشار بعض الأوبئة ومن أخطرها فيروس الإيدز، والفيروسات الكبدية من
نوع(ب)،(ج). فينصح باصطحاب أدوات حلاقة خاصة بالحاج مع كريم أو صابون
الحلاقة. أو على الأقل ضمان تغيير الموس بموس جديدة وتعقيم أداة الحلاقة
أمام الحاج.و الحذر من أن يطأ بقدميه الأمواس الملقاة على الأرض.
- الامتناع عن التدخين:
في الحج حيث ازدحام الناس ، و اختناق الأنفاس و التقارب في المساكن ،فإن
ضرر التدخين متعد ومتيقن للغير، سواء بالخطورة الصحية. أو بخطورة امكانية
إشعال الحرائق . والحج فرصة كبيرة للإقلاع عنه ، والتوبة منه ،ومن تركه
لله أبدله الله خيراً منه.
علاج الحالات الصحية الخاصة :

مرض السكري:
لا يؤثر هذا المرض على أداء المناسك إذا ما اتخذت الاحتياجات اللازمة،
فعندما يرغب المصاب بالسكري الذهاب إلى الحج، فإن هناك أموراً لابد من
فهمها ومعرفتها معرفة جيدة ليتيسر له الحج بيسر وسهولة دون أن يعرض نفسه
لأي مضاعفات، ولتبسيط ذلك نوضح الآتي:
- يجب على المصاب بالسكري قبل سفره للحج زيارة الطبيب المعالج؛ للحصول على
العلاج الكافي، والحصول على تقرير عن حالته المرضية للاستفادة منه إذا لزم
الأمر، وزيارة مركز السكر للحصول على الإرشادات الضرورية خلال فترة الحج،
ومعرفة أعراض ارتفاع وانخفاض السكر في الدم وكيفية علاجهم، بالإضافة إلى
زيارة اختصاصي التغذية لإعطاء الإرشادات المهمة عن البرنامج الغذائي،
والذي يتلاءم مع ظروف الحج.
- لابد من تجهيز حقيبة خاصة بحيث تحتوي على بطاقة تفيد بأنه مصاب بالسكري،
والتقرير الطبي المعد من قبل الطبيب مع كمية كافية من العلاج سواء كان
حبوب أو أنسولين أو غيرها، وجهاز قياس نسبة السكر بالدم إذا أمكن، حيث
يحتاج المصاب إلى زيادة عدد مرات الفحص خلال فترة الحج عن المعدل الطبيعي،
الأدوات الخاصة لفحص نسبة السكر والكيتون في البول .
- تناول بعض الحلوى أو قوالب السكر التي يحتاجها عند انخفاض السكر في الدم .
- ويجب أن تكون الحقيبة الخاصة بأدوات السكري منفصلة عن حقيبة ملابسه،
وتكون ملازمة له طوال الوقت لاستخدامها عند الحاجة، كما ينصح باستخدام
الملابس الواسعة والمريحة وخاصة الجوارب القطنية والأحذية المريحة؛ لتجنب
التعرض للمشاكل في القدمين، وإحضار الشمسية للوقاية من ضربات الشمس أثناء
السفر.
- يفضل أن يصطحب المصاب بالسكري -أثناء سفره للحج- شخصاً يرافقه، وتكون
لديه معلومات كافية عن مرضه؛ لكي يستطيع مساعدته إذا لزم الأمر، ويفضل أن
يغير وضع جلوسه على المقعد بالحركة من حين لآخر لكي ينشِّط الدورة الدموية
لديه .
- الحرص على عدم تقليم أظافره بشكل قد يؤدي للتسبب في جرح أصابع يديه أو
قدميه، وأن يلبس أحذية واسعة وأن يتذكر أن نسبة الإحساس في القدمين أقل
من المعدل الطبيعي، لذا فعليه الحرص عندما يمشي على ألا تقع قدمه إلا على
مكان نظيف وخالٍ من أي مواد قد تكون مؤذية لقدميه.
- قبل الطواف والسعي لابد أن يتناول وجبة خفيفة مع كمية من السوائل أو الماء .
- عليه حمل قطعة من الحلوى أو السكر لاستخدامها عند الشعور بأعراض انخفاض
السكر مباشرة، وأن يبتعد عن المناطق المزدحمة، وأن يكون الطواف والسعي في
وقت بارد نسبيا، كما أن قياس نسبة السكر في الدم قبل الطواف والسعي وبين
أشواطهما يساعد على تجنب التعرض إلى هبوط مستوى السكر، فإذا كانت نسبة
السكر في الدم أقل من 60 ملغ / دل أو 3 مليمول /ل فيجب شرب كأس من العصير،
أو تناول قطع الحلوى أو السكر، ثم التزام الراحة وبعد 15 أو 20 دقيقة من
الراحة يعاد فحص السكر في الدم، فإذا كان مرتفعا فلا بأس من البدء في
الطواف والسعي، أما إذا كان السكر منخفضاً فيجب أن يتكرر تناول شيء محلى
مرة أخرى قبل البدء في الطواف والسعي.

- تأثير الشمس :
عند الوقوف بعرفة يكون الحاج معرضاً لأشعة الشمس الحارة .و لتجنب التعرض
لضربات لابد من استخدام الشمسية أو البقاء في الخيمة والحرص على تناول
كمية كافية من السوائل أو الماء؛ لكي يعوض كمية السوائل التي يفتقدها،
والحرص على تناول الوجبات في الأوقات المناسبة.
- إذا كان المصاب بالسكري يستخدم حقن "الأنسولين" فيجب مراعاة حفظ
"الأنسولين" في ثلاجة خاصة في هذا اليوم الذي يكثر فيه التنقل وعدم
الاستقرار .
- عندما ينفر الحجيج إلى مزدلفة قد تطول المسافة من كثرة الزحام، سواء
ماشياً أو راكباً سيارة، لذا لابد من تناول وجبة قبل النفرة من عرفات،
وأخذ بعض العصائر معه؛ لمنع انخفاض مستوى السكر في الدم أثناء ذلك .
- في يوم عيد الأضحى المبارك يتناول الحجيج اللحوم المشوية والوجبات
الدسمة، وعلى المصاب بالسكري في هذه الحالة مراعاة ذلك والاهتمام بنظامه
الغذائي، وذلك بتناول الكميات المسموح له بها، وتقسيمها على الوجبات
الرئيسة والخفيفة؛ كي لا يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم، وفي حالة
ارتفاع نسبة السكر في الدم أكثر من 250 ملغ /مل، وخاصة للمصابين بالسكري
من النوع الأول المعتمد على الأنسولين يجب فحص البول لمادة الأسيتون، فإذا
ظهرت هذه المادة عند فحص البول أو أظهرت أعراض الحامض الكيتوني أي ظهور
لرائحة الأسيتون في الفم، فيجب مراجعة أقرب مركز لعلاج هذه الحالة،
والتأكد من صلاحية الأنسولين الموجود لدى المريض، ولابد للمصاب بالسكري
بعد عودته من الحج مراجعة طبيبه المعالج، خصوصا إذا واجه بعض المضاعفات
والمشاكل أثناء الحج.
ارتفاع ضغط الدم:
يعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المنتشرة، و هناك الكثير من العوامل التي قد تساعد على ارتفاع ضغط الدم، مثل:
- العامل الوراثي.
- - التدخين.
- السمنة.
- إهمال ممارسة الرياضة.
- القلق و التوتر.
ويمكن للحاج المصاب بارتفاع ضغط الدم أن يؤدي المناسك بيسر و سهولة إذا ما اتبع الإرشادات التالية:
1- يجب على الحاج قبل السفر مراجعة طبيبه الخاص، ومتابعة قياس الضغط.
2- يجب عليه كذلك أخذ أدوية الضغط التي وصفها له الطبيب، وإتباع تعليماته في تناولها.
3- البعد عن جميع العادات الغذائية السيئة التي من شأنها أن تزيد الحالة
سوءاً مثل تناول الشاي و القهوة، والإكثار من تناول الأطعمة الدسمة،
والتدخين حتى السلبي منه .
4 - البعد كل البعد عما يثير التوتر و القلق، و غني عن البيان أن مثل هذه
الرحلة الإيمانية المباركة سوف يكون لها أبلغ الأثر في إزالة عوامل التوتر
والقلق، و لا تنسَ أخي الحاج الإكثار من الصلاة و الدعاء و قراءة القرآن،
فهي ذات تأثير قوي إن شاء الله .
5- يجب أن تحضر معك أدوية الضغط، وأن تأخذها بانتظام حسب أوقات المناسك .
6 - الابتعاد عن الأشربة و الأطعمة التي من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مثل أملاح الصوديوم و كذلك مشروب العرقسوس .

مرضى الحساسية و الأزمات الربوية:
يجب على هؤلاء المرضى الاهتمام كل الاهتمام بالإرشادات الطبية لتجنب أي
أزمات أو مضاعفات مرضية، و خاصة أن الزحام في أماكن تأدية الشعائر يمكن أن
يصيبهم بإجهاد شديد قد يتسبب في هذه الأزمات، لذا يجب على هؤلاء المرضى
البعد عن أماكن الزحام و خاصة أماكن رمي الجمار، والحرص على مراجعة الطبيب
قبل السفر، و كذلك أخذ الأدوية المختلفة و التي يحتاجها المريض، و على
رأسها بخاخات الربو مثل الفنتولين، والبعد عن تناول الأدوية التي قد
تتعارض مع المرض، مثل مضادات بيتا المستخدمة في علاج ضغط الدم، في حالة
إذا ما كان المريض يعاني أيضا من ارتفاع في ضغط الدم، كذلك تجنب الإصابة
بنزلات البرد قدر المستطاع، حيث إنها تساعد على زيادة احتمالات الإصابة
بالأزمات الربوية.
الجدير بالذكر، أن هناك حالات مرضية قد تسوء نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة
في الجو كعامل من العوامل المحفزة لزيادة الحساسية، و من ثم الإصابة
بالأزمات الربوية، لذا يجب الحرص قبل السفر على مراجعة نسبة الرطوبة في
أماكن المشاعر.

الحمى المخية الشوكية:
هو مرض بكتيري حاد يصيب الأطفال والكبار، وهو أحد أنواع التهاب السحايا
[الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي]، ويؤثر هذا الالتهاب على وظائف
الجهاز العصبي، وتبلغ نسبة الوفاة منه بدون معالجة حوالي 50 %، بينما تصل
ما بين 5 إلى 10 % بعد المعالجة، كما تتسبب في إحداث إعاقة عصبية لحوالي
10 % من الأحياء.
ويسبب المرض (بكتيريا النيسرية السحائية) وتتراوح فترة الحضانة عادة ما
بين 2 إلى 10 أيام، وينتقل المرض مباشرة من حاملي الميكروب عن طريق الرذاذ.

للوقاية من الإصابة بالحمى المخية الشوكية :
- النظافة الشخصية.
- تهوية غرف النوم ليدخل فيها الهواء وأشعة الشمس.
- غسل الأيدي بعد مصافحة المرضى.
- تجنب التعرض للتيارات الهوائية.
- التغذية السليمة لرفع مناعة الجسم.
- تجنب الأماكن المزدحمة إن أمكن.
- عدم مشاركة الآخرين في استعمال الأدوات الخاصة، مثل المناشف والمناديل والأكواب، مع ضرورة استعمال المنديل عند العطس.

مريض الكُلى:
- -أمراض الكلى كثيرة وهي تشمل المرضى الذين يحتاجون غسيل كلوي، وضعف
وظائف الكلى، وحصوات الكلى. فبالنسبة للمريض الذي يحتاج إلي غسيل فلابد من
الترتيب المسبق في توفر أجهزة غسيل الكلى و أمكانية الوصول إليها. أو تسقط
عنه الفريضة. أما غيرهم فلابد من الفحص المسبق من قبل الطبيب وتحديد
امكانية حجه. وما هي الاحتياطات التي يجب عليه إتباعها. أما بالنسبة لمريض
حصوة الكُلى فعليه الإكثار من شرب السوائل بمعدل 2 لتر يومياً. كما ينصح
بتجنب حرارة الشمس. وأداء بعض المناسك بعد غروب الشمس.




عدل سابقا من قبل حسن ابراهيم في الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 9:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamelmrefa.talk4her.com
حسن ابراهيم
عالم مبدع
عالم مبدع


ذكر
عدد الرسائل : 105
العمر : 29
مزاجي :
رقم العضويه : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 9:30 pm

مريض الصرع:
يمكن التحكم عن طريق الأدوية بنوبات الصرع، وهل هذه النوبات تتكرر أم أن
المريض بناءً على محافظته على الدواء تم السيطرة على هذه النوبات. أمثال
هؤلاء لا بأس من أدائهم فريضة الحج. أما المشخصين حديثاً فينصح بالتأجيل
حتى يتم التحكم بالحالة والسيطرة على النوبات.و على مريض الصرع أن يأخذ
كمية كافية من الأدوية، و أن يصحبه أحد معارفه تحسباً لأي طارئ.
الرشح والزكام:
سببهما حمات راشحة (فيروسات) مـتـنـوعـة ، والـوقـايـة ممكنة عن طريق تجنب
التبول الحراري المفاجئ والابتعاد عن مواجهة التكييف والتـبـريـد
الـمباشر ، وتجنب العطاس والسعال في مواجهه الآخرين ،وإلقاء المناديل ،
وإتلافها في أماكن خاصـة ، والابتـعـاد ما أمكن عن لمس المصابين بالمرض
واستشارة الطبيب للعلاج.
التهاب الطرق التنفسية العليا:
سواء كان صحي أو جرثومي فإن أسبابه مشابهة لما سبق ذكره غير أن الوقاية
يجب أن تطبق بصرامة أكبر وفي حالات دقيقة قد تحصل بعض الإصابات "بذات
الرئة" وتكون هنا الإصابة أكثر شدة ، وتتطلب علاجاً صارماً
التهاب المعدة والأمعاء:
وأسبابها غذائية ، طفيلية ، حمية ، فيروسية ، جرثومية ، وأعراضه غثيان
وقيء ، آلام بطنية ،إسهالات ومتكررة ، وربما صداع وارتفاع حرارة ،
والوقاية منها تكون بالاهتمام بالنظافة العامة والخاصة:غسل الأيدي ، غسل
الفواكه والخضار ، تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة جيداً والتي يشتبه
بتلوثها ،عدم تناول الألبان ومشتقاتها دون التأكد من صحة تعقيمها وتواريخ
انتهاء صلاحيتها ، عدم تناول الأغذية والسوائل بأوعية وأوان غير نظيفة ،
أو أنها استخدمت من قبل آخرين ،تناول المياه الصحية من مصادرها الرئيسية
الخاضعة لرقابة صحية.
داء السماط:
ويحصل نتيجة التعرق الشديد والاحتكاك المستمر لثنيات الجلد مما يحدث
انسلاخ واحمرار الجلد خاصة عند البدينين ولا سيما بين الفخذين ، وتحت
الإبطين ، وتحت الثديين عند النساء ، وتكون الوقاية بتخفيف حالة التعرق
والاحتكاك بتجنب المشي طويلا وقت الحر ما أمكن ، لبس السراويل الداخلية
الطويلة لمنع الاحتكاك (خارج أوقات الإحرام) ، استعمال المياه الباردة
لغسيل المنطقة المعرضة للاحتكاك ، استعمال بعض الوصفات والمراهم الطبية.
تشقق القدمين:
يظهر نتيجة المشي المستمر بالأحذية الكاشفة للأعقاب (الصنادل) والتعرض
للأتربة والغبارمما يؤدي إلى جفاف الطبقة المتقرنة من الجلد ثم إلى التشقق
، والوقاية منه بغسل القدمين وتجفيفهما جيدا ، لبس الجوارب (خارج أوقات
الإحرام) مما يخفف تعرضها للأتربة والغبار، الضغط بكل القدم على الأرض
واستعمال مراهم مطرَّية.
آلام القولنجات الكلوية:
نتيجة فقدان السوائل والحر الشديد يتعرض البعض لحدوث القولنجات
الكلوية وآلام الخاصرتين والحصى الكلوية أو ذلك لزيادة ترسب الأملاح
والتبلورات بالطرق البولية نتيجة زيادة كثافة البول لا سيما عند من لديهم
استعداد لذلك ، ولتجنب هذه الآلام ينصح الحاج بشرب سوائل بكمية كبيرة لا
تقل عن - 4 ليترات يومياً ، تجنب التعرض للتعرق الغزير والحر الشديد قدر
الإمكان ، مراجعة الطبيب بظهور الأعراض ، إتباع الإرشادات الطبية لمن لديه
سبب مهيأ لحدوث الحصيات الكلوية.
الإنهاك الحراري وضربات الشمس:
سببه المباشر الرئيسي هو التعرض للحرارة الشديدة وأشعة الشمس ، وتبدأ
الأعراض عادة بالحالات الخفيفة ثم مرحلة الإعياء الحراري وهو أكثر حالات
فرط الحرارة حدوثا، وقد يرافقه صداع وضعف ودوار وغثيان وقلة شهية وربما
ميل للإغماء ، أما الحالة الأشد خطورة فهي حمى الحر أو ضربة الشمس ، وتبدأ
أعراضه بتوقف وتعطيل آلية التعرق نتيجة تعطل، الجهاز المنظم للحرارة ،
فيشكو المريض من صداع ودوار وإغماء وآلام بطيئة ، ومن ثم فقد الوعي الذي
قد يحدث من البداية وتكون الوقاية بتجنب الخروج ما أمكن أوقات الحر الشديد
، استعمال المظلات والخيم والحواجز للوقاية كل حر الشمس ، شرب المياه
والسوائل وخاصة المياه الصحية الغنية بالأملاح والشوارد لتعويض ما فقد
منها بالتعرق، الانتباه لظهور أول بوادر وأمراض متلازمات الحر بالبدء
بعلاجها فورا.
محظورات صحية أثناء الحج:
1- تجنب البقاء في المواقع المعرضة لتساقط الصخور.
2- تجنب تمامًا النوم تحت "الحافلات" والسيارات؛ لأنه يعرضك للخطر.
3- تجنب ضربات الشمس الحارقة بالمظلة الواقية وكثرة السوائل.
4- تجنب تخزين المواد القابلة للانفجار والحريق.
5- من أجل صحتك والآخرين تجنب ملوثات الغذاء.
6-لا توقد نارًا داخل خيمتك؛ بل استخدم الأماكن المخصصة للطهي.
7- تعرف على أقرب مخرج للطوارئ .
8-. لا تحمّل التمديدات الكهربائية فوق طاقتها.
9-احتفظ بطفاية حريق صغيرة للضرورات.
10- في حالة حدوث حريق ـ لا سمح الله ـ اعمل على فصل التيار الكهربائي بسرعة.
11- إذا شاهدت حريقًا ولو صغيرًا؛ فبلِّغ عنه فورًا.
12- تجنب نصب الخيام على الجبال والمرتفعات؛ لأنه يعرضك للخطر المفاجئ .
13- افصل التيار الكهربائي عند مغادرتك لمكان إقامتك .
14- تجنب الركوب فوق أسطح الحافلات والسيارات؛ لأنه يعرضك للخطر.
15- عند قضاء الحاجة استخدم الأماكن التي خصصت لهذا الغرض؛ حتى لا تؤذي نفسك والآخرين.
16- ترفَّق بالضعفاء والنساء والمرضى، ولا تزاحمهم؛ لأن الله سيسألك عنهم.
17- تجنَّب الزحام الشديد، والتدافع حتى لا تعرض نفسك والآخرين للخطر.
18- تجنب تسلق الأحجار والصخور؛ فإنه يعرضك للخطر.
19- احذر النوم أو الجلوس في الأنفاق؛ لأنها ليست مخصصة لذلك .
و أخيرا، فإن إخلاص العمل لله وحده في أداء هذه الفريضة وتجنب الذنوب
والمعاصي لتكون حريةًُ بالقبول، ويعود الإنسان منها وقد غفر الله له ذنوبه
حتى يعود كيوم ولدته أمه.
نصائح عامة يجب أخذها بعين الاعتبار:
1- اتباع الإرشادات الصحية لاسيما من جهة النظافة العامة والخاصة.
2- تناول الأطعمة والسوائل والمشروبات والألبان النظيفة والمعقمة.
3- تجنب التعرض للحر وأشعة الشمس المباشر واستعمال المظلات والاتقاء
بأماكن الظل مع محاولة التلازم بين التكييف والتبريد بشكل مناسب وبدون
تعرض لتيار المكيف المباشر.
4- تبليل الجسم والرأس الوجه والأطراف بالماء البارد بين الفينة والأخرى.
5- استشارة الطبيب ومراجعة المراكز الطبية القريبة بمجرد الشعور بأي إنهاك
أو إعياء أو أعراض مرضية لأخذ التدابير العلاجية والوقائية في مرحلة المرض
المبكرة.
6- الانتباه والإسراع بنقل المريض لأقرب مركز صحي أو مستشفى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamelmrefa.talk4her.com
حسن ابراهيم
عالم مبدع
عالم مبدع


ذكر
عدد الرسائل : 105
العمر : 29
مزاجي :
رقم العضويه : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 9:42 pm



الصحة بعــد الحج :

1- مع
انتهاء موسم الحج يمكن أن تصبح حاملا لمكروب الحمى الشوكية رغم أخذك
السابق للقاح أو الدواء الوقائي, وبالتالي قد ينتقل هذا المكروب إلى من
معك في المنزل عندما تعود إليهم ,وقد تحدث نتيجة لذلك إصابة بعضهم بالحمى
الشوكية, لذا ينصح لوقايتهم أن تأخذ مع بداية عودتك إلى موطنك دواء يقضي
على هذه الجرثومة,مثل السيبروفلوكساسين (ciprofloxacin) جرعة واحدة أو
الريفامبيسين (rifampicin) لمدة يومين.
مع ملاحظة أن دواء السيبروفلوكساسين لا يعطى للحوامل والأطفال, وبالنسبة الريفامبيسين فتفضل استشارة طبية قبل إعطائه للحامل.
2-
بعد الحج إذا كنت مصاباً بالتهاب في الحلق والمجرى التنفسي فانتبه من أن
تنقل العدوى إلى غيرك عن طريق الكحة أو السعال فتنبه لذلك ، واحرص أيضا
على تكرار غسل يديك فمثل هذه الأمراض يمكن أن تنتقل منك للآخرين عند
ملامستهم ليدك التي قد تكون قد تلوثت بإفرازات أو رذاذ من فمك وأنفك ومن
ثم يمكن أن ينقلها الآخرون إلى المجرى التنفسي العلوي لهم بعد أن يصافحوك .
و خذ قسطاً كامل من الراحة فذلك بإذن الله مما يساعدك على الشفاء وانتهاء الالتهاب في مدة أقصر .
3- إذا اكتشفت لديك أثناء الحج مرضاً معيناً مثل السكر أو ارتفاع ضغط الدم ، احرص على المتابعة وأخذ اللازم له بعد عودتك من الحج .
4-
لعلك لاحظت أثناء فترة الحج وعند مواقف مختلفة أهمية اللياقة البدنية
والبعد عن السمنة وهذه فرصة لتهتم بالصحة واللياقة والبعد عن عوامل
الخطورة التي تؤدي إلى ضعف صحة الإنسان وحصول الأمراض له .
5- صحتك الروحية تعتبر جزءاً أساسياً من مفهوم وتعريف الصحة كما يقره حتى أطباء وعلماء الغرب.
فقد أنعم الله عليك بأداء هذا الركن العظيم وهو زاد لك لكي تقوي ما يتعلق
بصحتك الروحية وذلك بتوبة صادقة من أي ذنب كنت عليه, وتركــك المعاصي,
وإقبالك على الله بالطاعات و الإحسان, وبجدك في الدعـوة إلى الله,
واجتهادك في التقرب إليه سبحانه بكل ما يرضاه .
فالصحة الروحية تعتبر من أهم أجزاء الصحة ولهـا أثرها الكبير في جوانب الصحة الأخرى الجسدية والنفسية سواء كان ذلك وقاية أو علاجاً

المصدر
مجله عالم الصحه .

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamelmrefa.talk4her.com
عالم المعرفه
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 573
العمر : 30
عرفت المنتدي ازاي؟ : اداره المنتدي
مزاجي :
رقم العضويه : 2
دعاء :
معدل تقييم المستوي : 10
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 1:41 pm

موضوع جميل ويستحق التثبيت خصوصا اننا في موسم الحج
جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك

_________________


الأفضل لك



للتواصل
elsafh.elgamil@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oyoonmoon.jeeran.com/
 
لبيك اللهم لبيك...صحتنا في موسم الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــ عالم المعرفه ــــات :: عالم الصحه والحياه-
انتقل الى: