مــنــتــديــ عالم المعرفه ــــات
يالا سجل بسرعه معانا واتمتع بالمعلومات الجميله لو كنت هتشارك سجل مش هتشارك اتفضل اقرا والمنتدي مفتووح للكل كفايه علينا زيارتك وانت استفدت مننا

مــنــتــديــ عالم المعرفه ــــات

عالم المعرفه....لكل سؤال جواب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علم نفس النمو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soma_911
عالم تحت الاختبار
عالم تحت الاختبار


انثى
عدد الرسائل : 40
العمر : 33
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: علم نفس النمو   الأربعاء ديسمبر 24, 2008 8:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

سوف أقدم لكم علم يسمى بعلم النمو وسوف يوضع على حلقات بإذن الله

الفصل الأول

علم نفس النمو هو فرع علم النفس الذى يهتم بدراسة التغيرات التي تطرأ على السلوك الأنسانى من المهد - بل وقبلة - إلى اللحد .
وهذة التغيرات شاملة بمعنى إنها تحدث للكائن في كل الجوانب
, وأن كانت لا تحدث بسرعة واحدة أو بمعدل واحد فى كل جانب من جوانب شخصية
الفرد .


1- التغير فى الحجم أو فى الكم :
ويعنى أن التغير يشمل حجم
الأعضاء أو كم الوحدات , ففى الجانب الجسمى نجد أن حجم الجسم ككل يزيد
ويكبر , كما أن حجم كل عضو على حدة يزيد أيضا , ينطبق هذا على الأعضاء
الخارجية , كما ينطبق على الأعضاء الداخلية كالقلب والمعدة والبنكرياس.
كذلك يظهر هذا النوع من التغير فى زيارد عدد الوحدات فى بعض الجوانب مثل
عدد الخطوات التى يستطيع الوليد أن يمشيها قبل أن يقع على الأرض عند تعلمة
المشى , وعدد الكلمات الصحيحة التى ينطقها عند تعلمة الكلام .


2- التغبر فى النسب :
لا يقتصر التغير فى النمو على الحجم أو كم الوحدات وإنما
يشمل أيضا النسبة التى يحدث بها التغير , فالتغير لا يحدث بنسبة واحدة فى
كل الأعضاء , بل يحدث تغير فى النسب بمعنى أن أجزاء فى الجسم مثلا تنمو
بنسبة أكبر مما تنمو أجزاء أخرى , فالنسب الموجودة بين أعضاء جسم الطفل
عند الميلاد لا تبقى كما هى مع النمو , فالطفل يولد ورأسة تقارب ربع طول
جسمة , ولكنها عند الرشد لا تزيد عن الثمن


3- التغير من العام إلى الخاص:
التغيرات تسير أحيانا من العام الى
الخاص ومن المجمل الى المفصل . كما تسير فى الاتجاة المضاد أحيانا أخرى ,
فالتغيرات تتجة من العام الى الخاص عندما يستجيب الكائن الحى للمواقف
استجابة عامة بكليتة , ثم تبدأ أعضاء معينة أو وظائف خاصة فى العمل ,
فالطفل يحاول ان يميل بجسمة كلة ليلتقط شيئا امامة ثم يتعلم بعد ذلك كيف
يحرك يدية فقط , ويكون مشى الطفل فى البداية حركة غير منتظمة لكل أجزاء
جسمة وبعدها يأخذ شكلا متسقا لحركة اليدين والرجلين . والنمو لا يتجة من
العام الى الخاص فقط بل أن هناك حركة عكسية فى الاتجاة المضاد تشملها
عملية النمو . وهى تكوين وحدات اكبر أو سلوك أعم من الاستجابات الجزئية
النوعية أو المتخصصة , ويحدث ذلك عند تعميم استجابة الخوف من مثيرات معينة
الى كل المثيرات التى ترتبط بالمثيرات الاصلية .


4- التغير كأختفاء خصائص قديمة وظهور خصائص جديدة :
التغير فى النمو لا يقتصر على
التغير فى الحجم أو فى النسبة ولكنة يشمل أيضا إختفاء خصائص قديمة وظهور
خصائص جديدة , ويحدث هذا عندما ينتقل الطفل من مرحلة من مراحل النمو الى
المرحلة التى تليها , وتكون هذة الخاصية القديمة من خضائص المرحلة الى
إنتقل منها الطفل , ولذا تميل الى التناقص حتى تختفى , بينما تبدأ الخصائص
الجديدة والتى تنتمى الى المرحلة الجديدة التى إنتقل إليها وتأخذ فى
الظهور. مثال ذلك , ما يحدث عند إنتقال الطفل من مرحلة الطفولة المتأخرة
الى مرحلة المراهقة , ويبدو ذلك فى ضمور الغدتين التيموسية والصنوبرية ,
فى آواخر مرحلة الطفولة المتأخرة , وفى الوقت نفسة تبدأ الخصائص الجديدة
فى الظهور ممثلة فى نضج الغدد الجنسية وبدئها للإفراز. ويعتبر بداية إفراز
الغدد الجنسية , وهو ظاهرة البلوغ الجنسى , بداية مرحلة المراهقة .




موضوع علم نفس النمو
النموالإنسانى
ارض مشتركة لعدد من العلوم الإنسانية الإجتماعية والبيولوجية الفيزيائية,
وتشمل علم النف وعلم الأجتماع والانثروبولوجية وعلم الأجنة وعلم الوراثة
وعلم الطب , إلا أن علم النفس يقف بين هذة العلوم بتميزة الواضح فى تناول
هذة الظاهرة وأنشأ فرعا منة يختص بدراستها هو علم نفس النمو .
ولقد ظهر هذا العلم فى أواخر القرن التاسع عشر , وكان تركيزة على فترات
عمرية خاصة وظل على هذا النحو لعقود طويلة متتابعة وكانت الاهتمامات
المبكرة مقتصرة على أطفال المدارس , ثم أمتد الاهتمام الى سنوات ما قبل
المدرسة , وبعد ذلك الى سن المهد ( الوليد والرضيع ) , فإلى مرحلة الجنين
( مرحلة ما قبل الولادة ) .
وبعد الحرب العالمية الأولى بقليل بدأت البحوث حول المراهقة فى الظهور
والذيوع , وخلال فترة ما بين الحربين ظهرت بعض الدراسات حول الرشد المبكر
, إلا أنها لم تتناول النمو فى هذة المرحلة بالمعنى المعتاد , بل ركزت على
قضايا معينة مثل ذكاء الراشدين وسمات شخصياتهم .
ومنذ الحرب العالمية الثانية ازداد الاهتمام التدريجى بالرشد , وخاصة مع
زيادة الاهتمام بحركة تعليم الكبار , أما الاهتمام بالمسنين فلم يظهر بشكل
واضح الا منذ مطلع الستينات من هذا القرن , وكان السبب فى ذلك الزيادة
السريعة فى عددهم ونسبتهم فى الاحصاءات السكانية العامة , وما تتطلب ذلك
من دراسة لمشكلاتهم وتحديد أنواع الخدمات التى يجب أن توجة إليهم
ومن الدوافع الهامة التى وجهت البحث فى علم نفس النمو الضرورات العملية ,
والرغبة فى حل المشكلات التى يعانى منها الافراد فى مرحلة عمرية معينة , ,
ومن ذلك أن بحوث الطفولة بدأت فى أصلها للتغلب على الصعوبات التربوية
والتعليمية لتلاميذ المدارس الابتدائية ثم توجهت الى المشكلات المرتبطة
بطرف تنشئة الاطفال على وجة العموم , ووجة البحث فى مرحلة المهد الرغبة فى
معرفة ما يتوافر لدى الوليد من استعدادات يولد مزوداً بها , أما البحث فى
مرحلة الرشد فقد وجهه الدافع الى دراسة المشكلات العملية المتصلة بالتوافق
الزواجى وأثر تهدم الأسرة على الطفل , ثم بعد ذلك وجهه البحوث الى مجال
الشيخوخة .



ويكفى هذا القدر حتى لا تملوا من الموضوع
شكراً لكم ..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamelmrefa.talk4her.com/
soma_911
عالم تحت الاختبار
عالم تحت الاختبار


انثى
عدد الرسائل : 40
العمر : 33
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم نفس النمو   الأربعاء ديسمبر 24, 2008 8:56 pm

[center]تكمله موضوع علم نفس النمو


***************



[size=25]
أهداف علم نفس النمو
يمكن
القول أن لسيكولوجية النمو هدفين أساسين : أولهما الوصف الكامل والدقيق
قدر الامكان للعمليات النفسية عند الناس فى مختلف اعمارهم واكتشاف خصائص
التغير الذى يطرأ على هذة العمليات فى كل عمر , وثانيهما : تفسير التغيرات
العمرية ( الزمنية ) فى السلوك أى أكتشاف العوامل والقوى والتغيرات التى
تحدد هذة التغيرات , ثم أضيفت أهداف أخرى تتصل بالرعاية والنعاونة والتحكم
والتنبؤ , أو باختصار التدخل فى التغيرات السلوكية .
[/size]


1- وصف التغيرات السلوكية :
على
الرغم من ان هدف الوصف هو أبسط أهداف العلم إلا أنة أكثرها أساسية ,
فبدونة يعجز العلم عن التقدم الى اهدافة الاخرى , والوصف مهمتة الجوهرية
ان يحقق الباحث فهما افضل للظاهرة موضع البحث , ولذلك فالباحث فى علم نفس
النمو علية ان يجيب أولاً على أسئلة هامة مثل : متى تبأ عملية نفسية معينة
فى الظهور ؟ وما هى الخطوات التى تسير فيها سواء نحو التحسن أو التدهور؟
وكيف تؤلف مع غيرها من العمليات النفسية الأخرى أنماطا معينة من النمو ؟
مثال ذلك اننا جميعا نلاحظ تعلق الرضيع بامة وان الام تبادل طفلها هذا
الشعور , والسؤال هنا : متى يبدأ شعور التعلق فى الظهور ؟ وما هى مراحل
تطورة ؟ وهل الطفل المتعلق بأمة تعلقا آمنا يكون أكثر قدرة على الاتصال
بالغرباء أم أن هذة القدرة تكون أكبر لدى الطفل الأقل تعلقا بأمة ؟ هذة
وغيرها اسئلة من النوع الوصفى .


ويجاب عن هذة الاسئلة بالبحث العلمى الذى يعتمد على الملاحظة , أى من خلال
مشاهدة الاطفال والاستماع اليهم , وتسجيل ملاحظاتنا بدقة وموضوعية . ولا
شك أن مما يعيننا على مزيد من الفهم أن ملاحظاتنا الوصفية تتخذ فى الاغلب
صورة النمط أو المتوالية , وحالما يستطيع الباحث أن يصف اتجاهات نمائية
معينة ويحدد موضع الطفل أو المراهق أو الراشد فيها فأنة يمكنة الوصول الى
الاحكام الصحيحة حول معدل نموة , وهكذا نجد أن هدف الوصف فى علم نفس النمو
يمر بمرحلتين أساسيتين : أولاهما الوصف المفصل للحقائق النمائية ,
وثانيهما ترتيب هذة الحقائق فى اتجاهات أو انماط وصفية , وهذة الأنماط قد
تكون متآنية فى مرحلة معينة , أو متتابعة عبر المراحل العمرية المختلفة .




2- تفسير التغيرات السلوكية :
الهدف
الثانى لعلم نفس النمو هو التعمق فيما وراء الانماط السلوكية التى تقبل
الملاحظة , والبحث عن اسباب حدوثها أى هدف التفسير , والتفسير يعين الباحث
على تعليل الظواهر موضع البحث من خلال الاجابة على سؤال لماذا ؟ بينما
الوصف يجيب على الشؤال : ماذا ؟ وكيف؟


ومن الاسئلة التفسيرية : لماذا يتخلف الطفل فى المشى أو يكون أكثر طلاقة
فى الكلام , أو أكثر قدرة على حل المشكلات المعقدة بتقدمة فى العمر ؟ والى
أى حد ترجع هذة التغيرات الى " الفطرة " التى تشمل فيما تشمل الخصائص
البيولوجية والعوامل الوراثية ونضج الجهاز العصبى , أو الى " الخبرة " أى
التعلم واستثارة البيئة .


فمثلا اذا كان الاطفال المتقدمون فى الكلام فى عمر معين يختلفون وراثيا عن
المتخلفين نسبيا فية نستنتج من هذا أن معدل التغير فى اليسر اللغوى يعتمد
ولو جزئيا على الوراثة , أما اذا كشفت البحوث عن أن الاطفال المتقدمين فى
الكلام يلقون تشجيعا أكثر على انجازهم اللغوى ويمارسون الكلام اكثر من
غيرهم فاننا نستنتج أن التحسن فى القدرة اللغوية الحادث مع التقدم فى
العمر يمكن ان يرجع جزئيا على الأقل الى الزيادة فى الاستثارة البيئية .


وفى الأغلب نجد ان من الواجب علينا لتفسير ظواهر النمو أن نستخدم المغارف
المتراكمة فى ميادين كثيرة أخرى من علم النفس وغيرة من العلوم مثل نتائج
البحوث فى مجالات التعلم والادراك والدافعية وعلم النفس الاجتماعى
والوراثة وعلم وظائف الاعضاء والانثروبولوجيا .




3- التدخل فى التغيرات السلوكية :الهدف
الثالث من اهداف الدراسة العلمية لنمو السلوك النسانى هو التدخل فى
التغيرات السلوكية سعيا للتحكم فيها حتى يمكن ضبطها وتوجيهها والتنبؤ بها .


ولا يمكن ان يصل العلم إلى تحقيق هذا الهدف إلا بعد وصف جيد لظواهرة
وتفسير دقيق صحيح لها من خلال تحديد العوامل المؤثرة فيها , لنفرض أن
البحث العلمى أكد لنا ان التاريخ التربوى الخاطىء للطفل يؤدى بة إلى أن
يصبح بطيئا فى عملة المدرسى , ثائرا متمردا فى علاقاتة مع الافراد , أن
هذا التفسير يفيد فى اغراض العلاج من خلال تصحيح نتائج الخبرات الخاطئة ,
والتدريب على مهارات التعامل مع الآخرين , وقد يتخذ ذلك صوراً عديدة لعل
أهمها التربية التعويضية , والتعلم العلاجى .






خصائص النمو الأنسانى


حتى يتوجة فهمنا لطبيعة النمو الانسانى وجهه صحيحة نعرض فيما يلى الخصائص الجوهرية لهذة العملية الهامة :

1- النمو عملية تغير :
كل
نمو فى جوهرة تغير , ولكن ليس كل تغير يعد نمواً حقيقيا , وعموما يمكن
القول أن علم نفس النمو يهتم بالتغيرات السلوكية التى ترتبط ارتباطا
منتظما بالعمر الزمنى . فإذا كانت هذة التغيرات تطرأ على النواحى
البيولوجية والفسيولوجية وتحدث فى بنية الجسم الانسانى ووظائف اعضاءة
نتيجة للعوامل الوراثية ( الفطرة ) فى اغلب الأحيان , فان هذة التغيرات
تسمى نضجا Maturation . اما إذا كانت هذة التغيرات ترجع فى جوهرها الى
آثار الظروف البيئية ( الخبرة ) تسمى تعلماً Learing . وفى كلتا الحالتين
, النضج والتعلم قد تدل التغيرات على تحسن أو تدهور , وعادة ما يكون
التدهور فى الحالتين فى المراحل المتأخرة من العمر .


أما التغيرات غير النمائية فانها على العكس تعد نوعا من حالة الانتقال
التى لا تتطلب ثورة أو تطوراً , فالشخص قد يغير ملابسة إلا أن ذلك لا يعنى
نمواً , فتتابع الاحداث فى هذا المثال لا يتضمن وجود علاقة بين الحالة
الراهنة للشخص وحالتة السابقة , ومن السخف بل ومن العبث , أن نفترض مثلاً
أن ملابس الشخص التى كان يرتديها فى العام الماضى نمت بالتطور أو الثورة
إلى ما يرتدية الآن .


وهناك خاصية أخيرة فى التغيرات النمائية أنها شبة دائمة باعتبارها نتاج كل
من التعلم والنضج , وفى هذا تختلف عن التغيرات المؤقتة أو العارضة أو
الطارئة مثل حالات التعب أو النوم أو الوقوع تحت تأثير مخدر , فكلها ألوان
من التغير المؤقت فى السلوك ولكنها ليست نموا لأن هذة التغيرات جميعا تزول
بزوال العوامل المؤثرة فيها وتعود الأحوال إلى ما كانت علية من قبل .




2- النمو عملية منتظمة :
توجد
أدلة تجريبية على ان تغيرات النمو تحدث بطريقة منتظمة , على الأقل فى
الظروف البيئية العادية , ومن هذة الأدلة ما يتوافر من دراسة الاطفال
المبتسرين ( الذين يولدون بعد فترة حمل تقل عن 38 أسبوعا ) والذين يوضع
الواحد منهم فى محضن يتشابة مع بيئة الرحم لاكتمال نموة كجنين , فقد لوحظ
انهم ينمون بيولوجيا وفسيولوجيا وعصبيا بنفس معدل نمو الأجنة الذين يبقون
فى الرحم نفس الفترة الزمنية .


وتحدث تغيرات منتظمة مماثلة بعد الولادة , وأشهر الأدلة على ذلك جاء من
بحوث جيزل وزملائة الذين درسوا النمو الحركى للأطفال فى السنوات الاولى من
حياتهم , فقد لاحظوا الاطفال فى فترات منتظمة وفى ظروف مقننة ووصفوا
سلوكهم وصفا دقيقاً ووجدوا نمطا تتابعيا للنمو الحركى , ومن أمثلة ذلك ,
الاتجاة من اعلى الى أسفل , والاتجاة من الوسط الى الأطراف , كما تظهر
خصائص الانتظام فى سلوك الحبو والوقوف والمشى واستخدام الايدى والاصابع
والكلام , هذة الالوان من السلوك تظهر فى معظم الاطفال بترتيب وتتابع يكاد
يكون واحداً , ففى نضج المهارات الحركية عند الاطفال نجد أن الجلوس يسبق
الحبو , والحبو يسبق الوقوف , والوقوف يسبق المشى وهكذا , فكل مرحلة تمهد
الطريق للمرحلة التالية , وتتتابع المراحل على نحو موحد .




3- النمو عملية كلية :
إذا
كان النمو عملية كلية فالعلاقات الموجودة بين جوانب النمو تسير فى اتجاة
واحد سواء فى طور البناء أم فى طور الهدم , وهو ما يمكننا من التنبؤ بمعدل
النمو فى احد الجوانب إذا عرفنا معدلة فى جانب آخر لأن هناك تلازما فى
معدل سرعة النمو فى الدورات المختلفة سرعة أو بطأ , فإذا كان هناك طفل
ينمو ذكاؤة بمعدل أعلى من المتوسط فيمكن التوقع بأن نموة الجسمى سيكون
أعلى من المتوسط أيضاً , والعكس صحيح أيضاً فقد يكون التأخر فى أحد
المهارات الحركية كالمشى مثلا دليل على التأخر فى الذكاء .




4- النمو عملية فردية :
يتسم
النمو الانسانى بأن كل فرد ينمو بطريقتة وبمعدلة , ومع ذلك فإن الموضوع
يخضع للدراسة العلمية المنظمة , فمن المعروف أن البحث العلمى يتناول حالات
فردية من أى ظاهرة فيزيائية أو نفسية , ثم يعمم من هذة الحالات الى
الظواهر المماثلة , إلا أن شرط التعميم العلمى الصحيح أن يكون عدد هذة
الحالات عينة ممثلة للأصل الاحصائى الذى تنتسب الية , وبالطبع فان هذا
التعميم فى العلوم الانسانية يتم بدرجة من الثقة أقل منة فى العلوم
الطبيعية وذلك بسبب طبيعة السلوك الانسانى الذى وهو موضوع البحث فى الفئة
الاولى من هذة العلوم .


والنمو الانسانى على وجه الخصوص خبرة فريدة , ولهذا فإن ما يسمى القوانين
السلوكية قد لا تطبق على كل فرد بسبب تعقد سلوك الانسان , وتعقد البيئة
التى يعيش فيها , وتعقد التفاعل بينهما , ومن المعلوم فى فلسفة العلم أن
التعميم لا يقدم المعنى الكلى للقانون اذا لم يتضمن معالجة مفصلة لكل حالة
من الحالات التى يصدق عليها , ومعنى هذا أن علم نفس النمو لة الحق فى
الوصول الى قوانينة وتعميماتة , إلا أننا يبقى معنا الحق دائماً فى
التعامل مع الانسان موضع البحث فية على انة كائن فريد , ولعلنا بذلك نحقق
التوازن بين المنحى العام والمنحى الفردى , وهو ما لا يكاد يحققة أى فرع
آخر من فروع علم النفس .



5- النمو عملية فارقة :
على
الرغم من أن كثيراً من المعلومات التى تتناولها بحوث النمو تشتق مما يسمى
المعيير السلوكية , إلا أننا يجب أن نحذر دائماً من تحويل هذة المعايير
الى قيود . وهذا التفظ ضرورى وإلا وقع الناس فى خطأ فادح يتمثل فى اجبار
أنفسهم واجبار الآخرين على الالتزام بما تحددة هذة المعايير , ويدركونة
بالطبع على أنة النمط ( المثالى ) للنمو . ومعنى ذلك أن ما يؤدية الناس
على انة السلوك المعتاد أو المتوسط , أو ما يؤدى بالفعل ( وهو جوهر
المفهوم الأساسى للمعيار) يتحول فى هذة الحالة ليصبح ما يجب أن يؤدى ,
ولعل هذا هو سبب ما يشيع بين الناس من الاعتقاد فى وجود أوقات ومواعيد "
ملائمة " لكل سلوك . وهكذا يصبح المعيار العمرى البسيط تقليداً اجتماعيا ,
ويقع الناس أسرى الساعة الاجتماعية , بها يحكمون على كل نشاط من الأنشطة
العظمى فى حياتهم بأنة فى وقتة تماما أو أنة مبكر أو متأخر عنة , يصدق هذا
على دخول المدرسة أو أنهاء الدراسة أو الالتحاق بالعمل أو الزواج أو
التقاعد مادام لكل ذلك معاييرة , فحينما ينتهى الفرد من تعليمة الجامعى
مثلا فى سن الثلاثين فإنة يتصف بالتأخر حسب الساعة الإجتماعية , بينما
انجازة فى سن السابعة عشرة يجعلة مبكراً .


وتوجد بالطبع أسباب صحيحة لكثير من قيود العمر , فمن المنطقى مثلا أن ينصح
طبيب الولادة سيدة فى منتصف العمر بعدم الحمل , كما ان من العبث أن نتوقع
من طفل فى العاشرة من عمرة أن يقود السيارة , إلا أن هناك الكثير من قيود
العمر التى ليس لها معنى على الإطلاق فيما عدا أنها تمثل ما تعود الناس
علية , كأن تعتبرالعشرينات أنسب عمر للزواج فى المعيار الامريكى , وهذة
المجموعة الأخيرة من القيود هى التى نحذر منها حتى لا يقع النمو الإنسانى
فى شرك " القولبة " والجمود بينما هو فى جوهرة مرن على أساس مسلمة الفروق
الفردية التى تؤكد التنوع والأختلاف بين البشر .



6- النمو عملية مستمرة :
بمعنى
أن التغيرات التى تحدث للفرد فى مختلف جوانبة العضوية والعقلية لا تتوقف
طوال حياتة , ويغلب على هذة التغيرات طابع البناء فى المراحل الأولى من
العمر. بينما يغلب عليها طابع الهدم فى المراحل الأخيرة منة , والنمو بهذا
المعنى سلسلة من الحلقات يؤدى اكتساب حلقة منها الى ظهور الحلقة التالية ,
فاذا اخذنا النمو الحركى مثلا فاننا نجد أن الطفل يمر بالتطورات الآتية :
إنتصاب الرأس ثم الجلوس فالحبو فالوقوف فالمشى والقفز والتسلق , ولا بد أن
تتم هذة العمليات بنفس الترتيب , فلا يمكن أن يمشى الطفل قبل أن يقف , ولا
يمكن ان يجرى ويقفز قبل أن يتعلم المشى هكذا , وإذا كان النمو مجموعة من
الحلقات فهى حلقات متصلة فى سلسلة واحدة , وهى سلسلة النمو أو دورة النمو .


يتبع


...


..


.


.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamelmrefa.talk4her.com/
 
علم نفس النمو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــ عالم المعرفه ــــات :: عالم هندسه علم النجاح-
انتقل الى: